يسأل الكثيرون عن آلية التداول على منصات البورصات الأمريكية المختلفة باستخدام الشركة الأمريكية، سواءً كان التداول متعلقاً بالأسهم الأمريكية أو بالعملات الرقمية. في هذه التدوينة سنستعرض سوية عن هذه الإمكانية وسنمر سوية على المنصات التي تقوم بهذا الأمر.

التداول ببورصة الأسهم الأمريكية

يتمنى العديد من الأشخاص امتلاك القدرة للوصول إلى البورصة الأمريكية لشراء أسهمها والتداول في سوقها المقدر بحوالي 40 ترليون دولار، وعادة ما تكون هذه النشاطات التجارية صعبة للأجانب غير الأمريكيين. لحسن الحظ، هناك حلول لهذه النقطة إن كنت تملك شركة أمريكية، وسنذكر بالذات مثالاً مباشراً للشركات من نوع LLC.

لتحقيق هذه القدرة، على الشركة الفاعلة LLC ضمان امتلاكها اتفاق عمل operational agreement يبين من بين نشاطاتها رغبتها بالتداول في الأسهم. كما على الشركة اعتماد شخص واحد يقوم بالتداول وتثبيته خطّياً لمتابعة هذه المسؤوليات. بعدها، على الشركة فتح “حساب عمل” في المنصات التي تدعم هذا النوع من الحسابات، ومنها Ameritrade ، و etoro و InteractiveBrokers، هذه المنصات سوف تطلب معلومات العمل والرقم الضريبي وما إلى ذلك، وفي بعض الأحيان تطلب معلومات حساب بنكي فيزيائي حقيقي.

أما عن الاعتبارات الضريبية، فهي نقطة مهمة جداً. ذكرنا سابقاً أن الملاك الأجانب للشركات الأمريكية في معظم السيناريوهات غير مكلفين ضريبياً ويمكنهم الخروج بضرائب 0% في أمريكا إن كانت ممارسة الأعمال اعتيادية. أما شراؤك لأسهم باسم شركتك، فسيعني تحتم تكليفك الضريبي. وإننا ننصح مراجعة مختص ضريبي نظراً لعدة تعقيدات سنستعرضها هنا.

لا تعتبر مصلحة الضرائب الأمريكية أن التداول هو “عمل” بل دخل سلبي أو passive بالنسبة للشركة، وحسب القانون لا يتم إقامة ضرائب على الدخل السلبي. كما أن الحكومة لا تطلب إعلاناً ضريبياً مميزاً، لكن النقطة الأهم هي أن الحكومة تحد التاجر مستخدماً الشركة بخسارة تداولية معلنة بمقدار 3000$ سنوياً كما يظهر في التقرير الضريبي السنوي التي ترفعه الشركة للIRS، وأي زيادة على هذا الرقم عليك إعلانه في السنة المقبلة. وتعتبر الحكومة أن أي تجارة كبيرة كفاية لتكون خسارتها أكثر من 3000$ سنوياً، ستحتاج لترخيص خاص يسمى “ترخيص التاجر المؤهل”، وعندها سيتمكن صاحب الشركة من التجارة بمبالغ أعلى فيها خسارات أكبر من 3000$.

ترخيص التاجر المؤهل تقرره مصلحة الضرائب الأمريكية إن وجدت أنك تعتمد بكل معاشك ومرتبك وربحك على التجارة والمضاربة اليومية على الأسهم، وتتخذ هذا العمل بدوام كامل. سيتم عندها اعتبارك مكلفاً ضريبياً كما لو أنك تملك عملاً عادياً، ولن يتم معاملة مدخولك على أنه دخل سالب، بل موجب (أو فاعل).

كي لا ننسى، فإن مسك السهم دون بيعه لا يعتبر خسارة بعد، بل تقع الخسارة (أو الربح) عند البيع حصراً، وعندها وفقط عندها ستكون عرضة للترتيب الضريبي المذكور أعلاه.

بالإضافة إلى ذلك، فإنه من المحتم على الشركة أن تكون مكلفة ضريبياً لتوزيع الأرباح Dividend التي تنتجه الأسهم، وذلك باعتبارها أرباحاً من مصدر أمريكي.

وفي حال كنت مقيماً في بلد موقع على اتفاقية ضريبية مزدوجة مع الولايات المتحدة، فإن الضرائب المترتبة قد تكون أقل.

التداول في منصات العمل الرقمية

أما عن تداول العمل الرقمية باسم الشركة الأمريكية، فيمكنك أيضاً تداولها، لربما بشكل أسهل من تداول الأسهم. كل ما عليك فعله هو فتح حساب عمل على منصة تداول عملات رقمية مثل كوين بيس Coinbase وباينانس يو إس Binance.us وغيرها من المنصات مع توفير الورقيات الملازمة للشركة، كما قد تطلب هذه المنصات امتلاك حساب بنكي فيزيائي في الولايات المتحدة.

أما بالنسبة للاعتبارات الضريبية، ففي أغلب الأحيان باعتبارنا أجانب، يمكننا الحصول على تكليف ضريبي 0% نظراً لأن العملات الرقمية لا تفرز توزيعاً للأرباح ولا يمكن تحديد مصدرها إن كانت أمريكية أم لا.

في حال رغبتك بتحمل التكليف الضريبي مقابل التمتع بمزايا امتلاك الأسهم الأمريكية، فيمكنك المضي بفتح شركتك وحساباتك التداولية على مختلف المنصات. أما تداول العملات الرقمية باستخدام الشركة الامريكية فلا ضرائب عليه. شركة HFA توفر لك كل الخدمات اللازمة من ترخيص للشركات ووصلك بمختصين ضريبيين وتوفير كل الورقيات اللازمة، كل ما عليك هو التواصل معنا وسنكون سعيدين بخدمتك.

اشترك في نشرتنا البريدية